شارك السيد وليم وردا، مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، في فعالية إحياء الذكرى السنوية الثانية عشرة لمجزرة سبايكر، التي نظمها التحالف للتعويضات العادلة بالتعاون مع مؤسسة زيان لحقوق الإنسان ومنظمة ضحايا سبايكر، وذلك في قاعة مؤسسة المحطة بالعاصمة بغداد.
وأُقيمت الفعالية يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران 2026 تحت شعار "من الدم إلى الدولة"، بهدف تعزيز العدالة وجبر الضرر للناجين من جرائم تنظيم داعش الإرهابي، واستذكار ضحايا مجزرة سبايكر والعمل على إنصافهم.
شهدت الفعالية تقديم شهادات حية من ذوي الضحايا، إلى جانب كلمات ومداخلات تناولت معاناة المتضررين وسبل دعمهم، فضلاً عن جلسة نقاشية خُصصت لمراجعة التشريعات المتعلقة بالضحايا، وفي مقدمتها قانون الناجيات الإيزيديات والفئات الأخرى المتضررة من جرائم التنظيم الإرهابي.
وفي تصريح لشبكة نركال الإخبارية، أكد السيد وليم وردا أن "مجزرة سبايكر ستبقى جرحاً عميقاً في الذاكرة العراقية، ما يستدعي مواصلة العمل الجاد من أجل جبر الضرر، وتأهيل الجرحى والناجين، وتوفير الدعم اللازم لاندماجهم الكامل في المجتمع".
وأضاف أن "مسؤولية بناء دولة مستقرة وآمنة تقع على عاتق الجميع، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي والانتهاكات مستقبلاً".
كما شدد وردا على أن تعويض الضحايا لا ينبغي أن يقتصر على المساعدات المادية أو منح الأراضي والرواتب، بل يتطلب تحقيق العدالة الكاملة من خلال تقديم الجناة والمتورطين في هذه الجرائم إلى القضاء، ومحاسبتهم وفق القانون لينالوا جزاءهم العادل.
يُذكر أن الفعالية شهدت حضوراً واسعاً ضم عدداً من أعضاء مجلس النواب العراقي، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية ووطنية معنية بحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية ودعم ضحايا الإرهاب.


