في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة، قامت منظمة حمورابي لحقوق الإنسان – فرع أربيل، بتاريخ 6 شباط 2026، بتوزيع مواد غذائية على 75 عائلة من العوائل المهجرة التي تعيش تحت خط الفقر، وذلك بدعم من متبرعين خيرين، في خطوة تعكس روح التضامن المجتمعي والالتزام بمساندة المحتاجين.
وشملت المبادرة تجهيز سلّات غذائية متكاملة جرى إعدادها بعناية لتلبية الاحتياجات الأساسية للعوائل المستفيدة، حيث شارك في عملية تعبئة المواد الغذائية وتحضيرها كل من رئيسة فرع أربيل السيدة تغريد إدريس، وعضو مجلس الإدارة الآنسة نادية بطي، ومعاون مدير الفرع الأستاذ مازن فاروق، إلى جانب عدد من أعضاء المنظمة، الذين ساهموا بجهود تطوعية لضمان إنجاز عملية التوزيع بكفاءة وتنظيم.
وجرى توزيع السلال الغذائية في مكتب المنظمة بمدينة أربيل، وسط أجواء اتسمت بروح التعاون والمسؤولية الإنسانية، حيث عبّر المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي أسهمت في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية التي يواجهونها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتضمنت كل سلة غذائية مجموعة من المواد الأساسية التي تلبي الاحتياجات الغذائية اليومية للعوائل، شملت المعكرونة، الشعرية، البرغل، الجريش، الرز، الزيت، مكعبات الماجي، حليب العلب، السمك المعلب، اللحم، والشاي، بما يوفر دعماً غذائياً متكاملاً يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للعوائل المستفيدة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي تنفذها منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، تأكيداً على التزامها بدعم العوائل المهجرة والمتعففة، والعمل على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبها تشكر منظمة حمورابي لحقوق الإنسان الجهات المتبرعة، وان هذه المساهمات كان لها أثراً إيجابياً على نفوس العوائل المستفيدة من هذا الدعم. وتقول السيدة تغريد إدريس "لولا هذه التبرعات لما استطعنا أن نساعد هذه المجموعات المهمشة والضعيفة، وندعو جميع الميسورين ورجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء للقيام بمثل هذه المبادرات الإنسانية، خاصةً أننا نمر بفترة الصيام الكبير وشهر رمضان المبارك، وللمنظمة إمكانية الوصول إلى مجموعات واسعة من المحتاجين في مختلف محافظات ومناطق العراق، والذين يتواصلون مع المنظمة لمد يد العون لهم".

